.: الصفحة الأولى  .: من نحن  .: ألبوم الصور  .: مواقع صديقة 
    بيانات صحفية
    دراسات
    تقارير
    مؤتمرات
    إتفاقيات
    ثقافة اللاجئين
    إستطلاعات رأي
    لقاءات وندوات
    مقالات
    اخبار المخيمات
    مندوبو شاهد في المناطق
    نبذة عن المخيمات
    مخيم نهر البارد
 

 

مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان بالتعاون مع الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين
تقيمان نشاطا مشتركا بمناسبة ذكرى النكبة الـ 61
خمسة آلاف طالب فلسطيني يوقعون على علم فلسطيني عملاق
"نقسم بالله العظيم ألا تنازل عن حقنا في العودة"


أقامت مؤسسة «شاهد» لحقوق الإنسان بالتعاون مع الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين أمس عرضاً لعلم فلسطين بطول 15 مترا، وعرض ثلاثة امتار، أمام بيت الأمم المتحدة. ووقع نحو 5000 طالب فلسطيني من مختلف المراحل التعليمية على العلم تحت عبارة " أقسم ألا أتنازل عن القرية أو المدينة التي هجرت منها مهما طال الزمن" . حمل 61 طفلا العلم  أمام بيت الأمم المتحدة، وهو العدد الذي يرمز على عدد سني النكبة. وتخلل النشاط كلمة لمدير مؤسسة "شاهد" محمود الحنفي أكد فيها على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته كاملة لإرغام الاحتلال على الإذعان للقرارات الدولية، كما دعا الى التمسك بالأنروا لإنها ذات معنى سياسي وخدماتي، ودعا الأنروا للبحث عن مصادر للتمويل. كما أكد على أهمية تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لكي تدافع بفعالية عن هموم الفلسطينيين. وحث الحنفي الكتل النيابية التي ستفوز في الانتخابات على إيلاء قضية الفلسطينيين أهمية خاصة بما يعزز صمودهم.  بدوره قال رئيس الرابطة الإسلامية لطلبة فسطين حامد درويش  أنه كلما زادت سني المحنة والغربة كلما تمسك الفلسطينين بحقهم في العودة. كما ألقى الطالب عمر زعيتر قضيدة شعرية من وحي المناسبة.

وقد تم عرض العلم الفلسطيني في ذات اليوم عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية وقد لبس الأطفال قمصانا قطنية كتب عليها "سنعود حتماً" وخارطة فلسطين.

 



لقاء موسع لمنظمات حقوق الإنسان في لبنان تضامنا مع غزة

استنكار للصمت الدولي على مجازر اسرائيل
توصيات برفع شكاوى الى المراجع الدولية المعنية
والتواصل مع المجتمعات المدنية في الخارج والداخل
 

عقد في مدينة بيروت لقاءا موسعا لمنظمات حقوق الإنسان في لبنان تضامنا مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ضد العدوان الإسرائيلي وتحت شعار "صمت المجتمع الدولي عن جرائم الحرب في غزة تهديد لمنظومة حقوق الإنسان"، بدعوة من مؤسسة "شاهد لحقوق الإنسان"، حضره حشد كبير من الممثلين عن منظمات حقوق الإنسان وهيئات إنسانية لبنانية وفلسطينية وحقوقيين، تم خلاله البحث في الممارسات والإنتهاكات التي يتعرض لها المدنيين في غزة، والتي تعد جرائم حرب بالمعنى القانوني وتمثل إنتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان ودور منظمات حقوق الإنسان حيال هذا العدوان.

الحنفي
أستهل اللقاء بالوقوف دقيقة صمت مع تلاوة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سقطوا خلال العدوان الإسرائيلي على غزة. ثم تحدث رئيس "مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان" محمود الحنفي الذي أشار الى ان "ما تتعرض له غزة تجاوز كل الحدود ولم تعد هناك ضوابط يلتزم بها الإحتلال الذي يمارس شتى أنواع الجرائم تجاه شعب أعزل لا يملك إلا إرادة الحياة"، لافتا الى ان "70 بالمئة من الأهالي في غزة هم لاجئون وان 1,4 مليون نسمة من المدنيين يعيشونم على مساحة لا تتجاوز 360 كلم".

وإعتبر ان "قطاع غزة من الناحية القانونية "لا يزال محتلا والعدوان الإسرائيلي عليه لم يتوقف يوما، وإسرائيل إعتبرته في أيلول عام 2007 كيانا معاديا وهو قرار خطير جدا وفق المعنى القانوني".

ورأى ان "ما يحصل من جرائم بحق المدنيين في غزة هو "جريمة موصوفة وجريمة إبادة وضد الإنسانية بإمتياز"، مؤكدا ان "كل أنواع الجرائم تمارس بحق الشعب والمدنيين الذين لم يجدوا من يساعدهم، وكانوا يأملون بمواقف من المجتمع الدولي ومن المؤسسات الدولية والأشقاء العرب وخصوصا مصر التي غلبت الناحية السياسية على الناحية الإنسانية".

وقال: "ان ما يحصل في غزة جريمة حرب بكل معنى الكلمة وهذا يعني ان هناك مسؤولية جزائية تقع على إسرائيل". وأشاد الحنفي بدور مراكز حقوق الإنسان في قطاع غزة خصوصا المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ومركز ميزان لحقوق الإنسان واللذان يقومان بدور كبير في توثيق الجرائم بشكل علمي، وا لتي سوف يستفاد عند رفع الدعاوى على القادة الإسرائيليين المتورطين في جرائم الحرب في قطاع غزة. كما أشاد بدور الهيئات الصحية التي تعمل في ظروف خطيرة جدا لم تعهدها الطواقم الطبية من قبل، كما أشاد بوسائل الأعلام التي لم تتوقف لحظة عن نقل المعاناة الكبرى التي يعيشها المدنيون في القطاع.

جمعة
ثم تحدث رئيس الجمعية اللبنانية لحقوق الإنسان المحامي نعمة جمعة فأشار الى ان "ما يتعرض له الأهالي في قطاع غزة يخص كافة هيئات حقوق الإنسان"، معتبرا ان "شعار حقوق الإنسان قد فرغ من مضمونه أمام هول ما نراه في غزة".

وإنتقد "الموقف العربي المهين الذي يتوسل بوش المجرم في وقت يتحرك فيه الرئيس الفنزويلي تشافيز ورئيس وزراء تركيا اردوغان" متسائلا عن الدور الأوروبي الذي "يدعونا الى الشراكة معه، وقد قبلنا بهذه الشراكة، فنسأل أين هي المنظمات الإنسانية ك"اليوروميد" والمنتدى الأورومتوسطي لحقوق الإنسان؟".

وطالب منظمات حقوق الإنسان في إطار البحر الأبيض المتوسط التحرك، معتبرا ان ما "يرتكب على أرض فلسطين من حيث التوصيف القانوني "يشكل فضيحة وفق ما تنص عليه الإتفاقيات الدولية".

صفا
بعد ذلك، تحدث رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، فإعتبر ان "حقوق الإنسان تدفن اليوم في غزة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان يدفن اليوم في غزة وكافة الإتفاقيات الدولية دفنت مع دفن أطفال غزة في الأونروا وغير الأونروا".

ورأى ان "المنظمات الإنسانية أثبتت تقصيرها تجاه ما يجري في غزة وقبل ذلك ما جرى في لبنان" متسائلا:"لماذا لم يعقد مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إجتماعا إستثنائيا حتى اليوم؟" كما سأل عن المنظمات الإنسانية الدولية، مطالبا إياها بمواقف أكثر حزما، لافتا الى انه "عندما يختطف جندي إسرائيلي يهتز العالم بينما يقتل شعب بأكمله ولا نسمع من كثير من منظمات حقوق الإنسان كلمة واحدة".

ورأى ان "ما يجري في غزة لا يفضح فقط الصمت العربي بل يفضح بعض من يرفعون شعار حقوق الإنسان ومناهضة العنف".

ودعا الى "التوجه الى مقر الأسكوا وحمل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإتفاقيات مناهضة التعذيب وحقوق الطفل لا لتقديم مذكرة بل للمطالبة بجلسة إستثنائية ومطالبة بان كي مون بالإستقالة".

كرعود
بدوره، تحدث ممثل منظمة العفو الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقا أحمد كرعود مشيرا الى "الكارثة الإنسانية في غزة حيث هناك مليون ونصف يعيشون تحت الحصار منذ اشهر وهناك مشاكل خطيرة تواجههم بالإضافة الى القصف والقتل هناك الجرحى الذين يتعذر معالجتهم".

ودعا الى "رفع الصوت من اجل وقف إطلاق النار والتهدئة الإنسانية لوقف النزف لما لهذه القضية من أبعاد إنسانية وسياسية".

المبشر
ودعا الناشط القانوني الدولي عبدالرحمن المبشر الى التركيز على آليات التحرك وتحويل الصمت الدولي الى حركة فعلية وفعالة. كما دعا الى العمل مع المراجع القضائية الدولية كالمحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، وتفعيل التحرك الشعبي والتوجه الى الشركاء الأوروبيين والمجتمع المدني الأوروبي والتواصل معه لبلورة آليات التحرك، والتشديد على العمل الإعلامي.

خليل
وإعتبر سفير المنظمة العالمية لحقوق الإنسان في لبنان علي عقيل خليل أن "ما يحدث في غزة بحق الشعب الفلسطيني هو إبادة جماعية وجريمة كبرى ضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي"، متسائلا عن "هذا الصمت العربي والدولي أمام ما يجري من إنتهاكات خطيرة لأبسط قواعد حقوق الإنسان، وللأسف ونحن في القرن الواحد والعشرين والعالم يتغنى بحقوق الإنسان، ها هو الشعب الفلسطيني المحاصر يقتل وتذبح أطفاله وتدمر المباني فوق رؤوس ساكنه وترتكب أفظع أنواع المجازر ويمنع عنه الماء والكهرباء والغذاء والدواء وحليب الأطفال"، مطالبا المنظمات الإنسانية العربية والدولية ب"رفع الصوت عاليا ضد هذه الجريمة وخاصة بأن العام 2009 هو السنة العالمية لحقوق الإنسان كما أعلنت الأمم المتحدة".

الحلبي وأشار رئيس المؤسسة اللبنانية للديموقراطية وحقوق الإنسان المحامي نبيل الحلبي الى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة والتي "تمثل إنتهاكا صارخا للقانون الإنساني وللمواثيق والإتفاقيات الدولية"، لافتا الى "ما صرح به بالأمس الناطق الرسمي بإسم الأونروا في قطاع غزة سامي شعشع انه قد جرى التنسيق بينها وبين الجيش الإسرائيلي لتفادي قصف مراكزها بإعتبارها محميات للمدنيين"، وقد أعلن مؤكدا ان "الجيش الإسرائيلي لديه جميع أحداثيات مراكز الانروا المنتشرة في قطاع غزة".

كما لفت الى "المذكرة التي رفعتها صاحبة سمو حرم امير دولة قطر الى الامين العام للأمم المتحدة طالبة جعل مراكز الأونروا التربوية محمية للمدنيين".

التوصيات
وبعد الكلمات تم البحث بالخطوات الواجب اتخاذها على صعيد تحرك منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني على الصعيدين المحلي والدولي، وقد تداخل عدد من الحضور وسجلوا مقترحاتهم في هذا الصدد، وخلص اللقاء الى إصدار التوصيات التالية:
 
  

·         إعداد بيان موقف من كل المنظمات المشاركة باللقاء ورفعه الى كل من المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة وممثل الامين العام للأمم المتحدة وممثلية الإتحاد الأوروبي عبر زيارات تخصص لكل منهم.

·         رفع وتيرة التحرك الشعبي والتواصل مع المجتمعات المدنية في الخارج والداخل (خاصة الأوروبية) والمراجع الدنية العالمية كالفاتيكان والأزهر.

·         تنظيم تظاهرة رمزية لتشييع القانون الدولي الإنساني عند ممثلية الأمم المتحدة في لبنان.

·         التكامل في عمل الجمعيات وتقديم شكاوى بكثافة الى المراجع الدولية المعنية في حقوق الإنسان (كالمحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ورفع دعاوى في دول لديها إختصاص دولي كبلجيكا وبريطانيا ، اسبانيا والنروج.

·         عدم إيقاف التحرك حتى بعد إنتهاء المجزرة.

·         إصدار مواقف من كل الجمعيات الحقوقية المشاركة بشأن ما يحدث في قطاع غزة.
 
·التواصل مع وسائل الإعلام العالمية والعربية لتوقيع مفاهيم حقوق الإنسان والقانون الإنساني التي تقوم بتشويهها آلات الدعاية الإسرائيلية.




اللقاء التضامني مع سكان قطاع غزة المحاصرين

كلمة مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان
ألقاها مدير المؤسسة
محمود الحنفي


يتعرض سكان قطاع غزة منذ عام ونصف تقريبا الى حصار إقتصادي خانق، طال كل مناحي الحياة هناك، وقد ازدادت حدة الحصار قبل نحو 24 يوما، حيث أغلقت سلطات الاحتلال كل المعابر التي كانت تزود القطاع بالمستلزمات الضرورية لحياة السكان. وتسبب الحصاربتدمير الاقتصاد الفلسطيني في مختلف المجالات الزراعية والصناعية والتجارية وغيرها، وبإيجاد معدلات غير مسبوقة للفقر والبطالة، إلى جانب تسببه في كوارث صحية وإنسانية وبيئية خطيرة.
ونتيجة للحصار توفي ما يزيد عن 250 مواطنا فلسطينيا لعدم تمكنهم من العلاج خارج القطاع.
وعلى الرغم من النتائج المرعبة للحصار، وتعرض سكان قطاع غزة لإبادة جماعية واضحة المعالم، وعلى الرغم من المناشدات المتواصلة من سكان قطاع غزة الى المجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال للوفاء بالتزاماته القانونية تجاه السكان المدنيين، إلا أن المجتمع الدولي لم يحرك ساكنا تجاه ما يجري، وهو ما يثير علامة استفهام كبيرة. كما أن تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بواجبه تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يشجع الإحتلال على ارتكاب المزيد، والمضي قدما في الحصار، ويوجد حالة من عدم الثقة بمنظومة الأمم المتحدة .
إن  الحصار الإقتصادي الخانق الذي تمارسه دولة الاحتلال على السكان المدنيين في قطاع غزة يعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وهو يمثل وفق أحكام قانون روما الأساسي جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة.

 في 12/6/2007 اعتبرت دولة الاحتلال الاسرائيلي قطاع غزة كيانا معاديا (والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة لم يتوقف يوما)، وهو قرار خطير جدا وفق المعنى القانوني  ، كما اعتقدت أن إعادة انتشار جيشها  يعفيها من التزاماتها  القانونية تجاه السكان المدنيين خصوصا كونها طرف في اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين لعام 1949.
    
ان المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان (شاهد) إذ تنظر الى الحصار على أنه نوع من أنواع العقاب الجماعي، وهو انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، ويمثل جريمة حرب بالمعنى القانوني للكلمة، كما يمثل انتهاك ايضا للقانون الدولي لحقوق الانسان، إنها ازاء كل ذلك فإنها تؤكد على ما يلي:
1. ان قطاع غزة لا يزال محتلا من الناحية القانونية، وهو ما يترتب عنه مسؤوليات جمة على دولة الاحتلال وهي اسرائيل. وليس هناك اي مسوغ قانوني ولا عرفي لفرض حصار على سكان قطاع غزة.
2. إن الحصار الاقتصادي الخانق على قطاع غزة بمختلف أشكاله يمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي الانساني، وهو يرقى الى مستوى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة يعاقب عليها القانون الدولي ذات الصلة.
3. ضرورة تحرك المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية  لويس مورينو اوكامبو لإصدار مذكرة توقيف بحق قادة اسرائيليين لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة موصوفة. .
4. تتحمل جمهورية مصر العربية مسؤولية قانونية واخلاقية تجاه السكان المدنيين في قطاع غزة خصوصا لجهة مساهمتها الفعالة في إغلاق معبر رفح أمام السكان المدنيين. وما تتذرع به مصر من أن فتح المعبر وإغلاقه هو نتاج اتفاق دولي، لا يمكن قبوله أمام الاثار الانسانية القاسية على السكان المدنيين في قطاع غزة، وان الاتفاقيات الدولية التي لا تحترم حقوق الانسان باطلة، ثم إن جمهورية مصر العربية طرف في اتفاقية جنيف الرابعة وقد صادقت عليها بتاريخ 10/11/1952، وهي ملزمة بتنفيذ أحكام هذه الاتفاقية
5. ترحب مؤسسة شاهد بقرار وزراء الخارجية العرب بتقديم العون والمساعدة العاجلة لسكان قطاع غزة، وتؤكد أن العبرة دائما في التنفيذ، وأن سكان قطاع غزة يحتاجون الى المساعدة العاجلة، وأن أي تأخير في تقديم ما وعد به وزراء الخارجية العرب قد يعرض حياة العديد من السكان للخطر.، ..
6. تدعو جمعيات المجتمع المدني المصرية للضغط على حكومتهم من أجل مساعدة السكان المدنيين في قطاع غزة للتمتع بحقوقهم خصوصا حرية التنقل والحركة.
7. كما تدعو الامم المتحدة لتقديم العون والمساعدة لسكان قطاع غزة، والضغط الفعال والقوي على اسرائيل من أجل رفع الحصار.
8. كما تدعو وسائل الإعلام للتركيز على الظروف الإنسانية القاسية التي يتركها الحصار على سكان قطاع غزة، وعلى أن قطاع غزة لا يزال فعلا يخضع للاحتلال لان ركني الاحتلال المعنوي والمادي لا يزالان متوفران
9. تثمن مؤسسة شاهد عاليا موقف الحكومة القبرصية على سماحها لسفن الحرية باستخدام موانئها البحرية،وتدعو الدول كافة الى تقديم كل العون والمساعدة لسكان قطاع غزة المحاصرين.

مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان
بيروت في 28/11/2008

 



دورة تدريبية حقوقية في مخيم برج الشمالي

    أقامت مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان بالتعاون مع جمعية الحولة في مخيم برج الشمالي دورة تدريبية حقوقية للعاملين في الشأن الإنساني والإجتماعي تحت عنوان "أساسيات حقوق الإنسان"، وذلك في مكتبة الحولة التابعة لجمعية الحولة. وقد قام بالتدريب مدير مؤسسة شاهد محمود الحنفي. استمرت الدورة ليوم واحد . افتتحت الدورة بكلمة لأمين سر جمعية الحولة كمال مشيرفة الذي رحب بالحضور وأكد على أهمية نشر ثقافة حقوق الإنسان في الوسط الفلسطيني.

تضمنت الدورة ثلاث محاور أساسية. المحور الأول تناول الخلفية التاريخية لنشأة فكرة حقوق الإنسان مرورا بالإشتراكية والرأسمالية ، ثم نظرة الإسلام لحقوق الإنسان ، انتهاء بالوقت الحالي. أما المحور الثاني فتناول التمييز بين القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. أما المحور الثالث فتركز على تمكين المشاركين من القدرة على تصنيف حقوق الإنسان وفق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

اختتمت الدورة بتوزيع شهادات على المشاركين.

مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان

بيروت في 21/7/2008



     ندوة حوارية حول القانون الدولي الإنسان في النزاعات الدولية والداخلية
» ندوة حوارية حول القانون الدولي الإنسان في النزاعات الدولية والداخلية
     ندوات تثقيفية في المخيمات الفلسطينية
» سلسلة محاضرات عن واقع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
     دور المجتمع المحلي في الدفاع عن حق العودة
» محاضرة في مخيمي برج البراجنة ونهر البارد تحت عنوان دور المجتمع المحلي في الدفاع عن حق العودة
     محاضرة في مخيم الجليل حول النكبة: الثوابت والاشكاليات
» محاضرة في مخيم الجليل حول النكبة: الثوابت والاشكاليات
     اوراق عمل اللقاء الفلسطيني الموسع 30 أيلول- 3 تشرين أول 2005
» الـعـلاقات الفلـسـطينيـة – اللـبنـانيـة
» المجتمع الدولي والدول المانحة
» المجتمع المدني الفلسطيني
» حق العودة وتقرير المصير
» الامن الاجتماعي في المخيمات
     ندوة حول قانون التملك في مدينة صور - 21/4/2006
» ملخص ندوة حول قانون التملك صور 21/4/2006
 ط¥ظ†ط¶ظ… ط¥ظ„ظ‰ ظ‚ط§ط¦ظ…ط© ط§ظ„ط¨ط±ظٹط¯ ط§ظ„ط¥ظ„ظƒطھط±ظˆظ†ظٹ
 

»

قراءة قانونية للأوضاع القانونية للفلسطينيين في لبنان

»

دورة تدريبية حقوقية حول اليات رصد الإنتهاكات وتوثيقها

»

بعد أزمة نهر البارد تحول خطير في طريقة عمل الأونروا في الشمال

»

تصاعد الاحتجاجات المطلبية ضد الأونروا من المسؤول عنها، ولماذا تتجه نحو العنف؟

»

الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدود قطاع غزة انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني

»

شاهد تحذر من مشاريع توطين وتدعو لمنح الفلسطينيين حقوقهم الإنسانية المشروعة

»

شاهد تدعو لفتح تحقيق دولي حول الاسلحة

»

دراسة ميدانية: الطالب الفلسطيني الجامعي بين الفرص والتحديات


جميع الحقوق محفوظة © 2006